مسيرة أثر: منذ ١٩٩٣
لم تكن جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت فكرة عابرة، بل استجابة واعية وُلدت في مدينة رام الله عام 1993 بجهود نخبة مختارة من رجال الأعمال والاقتصاديين والأكاديميين، لتكون جسراً استراتيجياً يربط الجامعة بمحيطها المجتمعي والثقافي، انطلاقاً من الإيمان بأن التعليم مسؤولية جماعية. ومنذ تأسيسها، عملت الجمعية على تحويل هذا الإيمان إلى أثرٍ ملموس عبر منح دراسية وشراكات مهنية تُعد الخريجين لسوق العمل وتسهم في التنمية المستدامة؛ فنحن لسنا مجرد مؤسسة داعمة، بل شريك حقيقي يؤمن بأن المعرفة قوة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأعمق والأبقى.
رسالة من القلب..
الى أجيال المستقبل
رحلة من العطاء بدأت بفكرة، ونمت بسواعد المخلصين لتغير حياة الآلاف. نحن نؤمن أن التعليم هو حق للجميع، ومن هنا انطلقت رؤيتنا لتمكين طلبة جامعة بيرزيت وتوفير الفرص التي يستحقونها. إن بناء الإنسان هو أعظم استثمار لنا.
د. محمد مسروجي
مؤسس الجمعية ورئيسها الفخري
هويتنا وقيمنا
نؤمن بأن العمل المؤسسي المنظم هو المسار الأمثل لتحقيق أثرٍ مستدام.
الرؤية
الريادة في صياغة مستقبل التعليم في فلسطين، من خلال بناء مجتمع معرفي متكامل، يحظى فيه كل طالب بفرص عادلة للتميز، وتتحول فيه الشراكات الاستراتيجية إلى أ...
الرسالة
تسعى الجمعية، عبر تكاتف جهود هيئاتها، إلى تمكين الطلبة الفلسطينيين من الوصول إلى فرص تعليمية عادلة ومتكافئة، تضمن التحاقهم بالجامعات وتذليل العقبات ال...
الأهداف
• الدعم المؤسسي: مساندة جامعة بيرزيت مادياً ومعنوياً وعلمياً، لتعزيز دورها الأكاديمي والوطني الرائد. • التمكين المالي: توفير المنح والمساعدات المال...
القيم
تعمل جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت على بناء تأثير مستدام في الجامعة والمجتمع، متجذرة بقيم الاستقلالية والمصداقية التي توجه كل قراراتها، مع اعتماد العلم كم...
كن جزءاً من رحلتنا في العطاء
مهاراتك ووقتك هما السبيل لتمهيد الطريق نحو مستقبل أفضل. انضم إلى فريقنا المخلص من المتطوعين، لتكن شريكاً فاعلاً في تمكين طلبة جامعة بيرزيت.